
تعليقاً وليس رداً على ما ورد عن لسان المخرجة ريما الرحباني، وأكرر تعليقاً وليس رداً كي لا نسقط الى مستوى الأسلوب والألفاظ،
كيف أصبح غناء النجمة مايا دياب أو سواها من الفنانين، لبنانيين أو غير لبنانيين، للسيدة فيروز “ضربة وكبت وزربة بلا شغل…”
أولاً، أتساءل أين تعيش المخرجة ريما الرحباني على أي كوكب، هل تستمع الى الإذاعات؟ هل تشاهد برامج تلفزيونية؟ سواء برامج لبنانية، عربية أم عالمية…ألم تشاهد يوماً أحداً يغني للعالمي “شارل أزنافور”؟ ألم تشاهد يوماً العالمي “أزنفور” يعتلي المسرح جنباً الى جنب ليغني مع أحد المواهب أو أحد الفنانين؟ ولطالما كان ممنوناً ويشجّع كل من غنى له حتى لو أدّى بنشاز….
ثانياً، ألم تعي ريما أن أسلوبها وألألفاظ السوقية والرخيصة التي استعملتها في البيان، أهانت بها نفسها كما أهانت والدتها السيدة فيروز…
ناهيك عن القدح والذم العلني الذي وجّهته الى شخص النجمة مايا دياب، فقد خرجت عن موضوع تأدية أغاني السيدة فيروز الى التشهير بأخلاق مايا دياب وشكلها، ألم تعي أن هذا قد يودي الى أن ترفع مايا دعوة قضائية تطالب بإعتذار رسمي وعلني ورد إعتبار؟
تقول “يا ريتني ما شفت” ولكن الأجدر أن يُقال “يا ريتك ما حكيتي” لأنك أهنتي نفسك وأهنتِ والدتك على حد سواء…
أما السؤال الذي يطرح نفسه، إذا كان ممنوعاً ومحظّراً على أي فنان لبناني أم عربي أن يؤدي أغاني السيدة فيروز، فلماذا لا تُصدر المخرجة ريما الرحباني بياناً قانونياً رسمياً صادر عن الدولة اللبنانية يمنع أي فنان أو بائع أو بائعة أو هاوٍ في برنامج أو ربّة منزل الخ…… أن يغني للسيدة فيروز تحت طائلة المسؤولية….